الملف الصحفي


عفوًا هذه الوثيقة غير متاحة

الراي العام - السبت 26/6/2004

رشا الصباح طالبت بتوفير فرص التعليم العادلة للنساء:
 من واجب المرأة المشاركة في صنع تقدم المجتمع

 اكدت وكيلة وزارة التعليم العالي الدكتورة رشا الصباح، اهمية توفير فرص التعليم، لا سيما التعليم العالي للمرأة الخليجية، ودعمه كي تتمكن من اداء مهامها وتعزيز دورها في المجتمع لتكون اكثر فاعلية. وقالت الدكتورة رشا في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان احد المعايير الرئىسية لتقييم الامم وحضاراتها ورقيها بصورة عامة يتمثل في ما يمكن ان يتوافر من دعم للنساء في تلك المجتمعات، مشددة في هذا الاطار على ان دعم التربية والتعليم يعتبر المفتاح الاساسي لتحقيق هذه الغايات والاهداف التي تصبو اليها المرأة لا سيما في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. واوضحت ان توفير فرص التعليم العادلة للنساء من شأنه ان يمكن المرأة بشكل عام وفي دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص من ان تتبوأ مركزها وتمارس دورها الطبيعي في نماء المجتمع ورقيه بصورة اكثر فاعلية، وتحقق مكاسبها وتعيد صياغة دورها الايجابي في مجتمعها. وذكرت الدكتورة رشا ان المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي حققت الكثير من الانجازات، الا ان التحديات ما زالت قائمة امامها، الامر الذي يتطلب منها بذل الجهود من اجل تحقيق تطلعاتها. وكانت الدكتورة رشا قد شاركت كاحدى المتحدثات الرئىسيات في مؤتمر خاص للنساء الخليجيات نظمه معهد الشرق الاوسط التابع لكلية الدراسات الشرقية والافريقية (ساوس) في لندن. وتعليقا على المؤتمر الذي استمر يوما واحدا تحت عنوان (تحدي القيود واعادة تعريف دور المرأة في دول مجلس التعاون العربية) اثنت الدكتورة رشا على تلك البادرة لا سيما ان المؤتمر يعتبر حدثا غير مسبوق باعتبار انه الاول الذي يختص بشؤون المرأة الخليجية ويعقد في دولة غربية. وقالت ان عقد مثل تلك المؤتمرات والندوات عن النساء الخليجيات في الدول الغربية من شأنه ان يساهم في ازالة اي مفاهيم خاطئة حول نساء دول المنطقة. واشارت الدكتورة رشا في تصريحها الى حجم المشاركة النسائية في هذا المؤتمر، اذ كان من بينهن شخصيات نسائية اجتماعية بارزة وسيدات اعمال واكاديميات ومستشرقات، وهو المزيج الذي من شأنه ان يخلق تعاونا بين الاكاديميات وسيدات الاعمال في القطاع الخاص لما له من دور في توفير الفرص التعليمية ومن ثم الفرص العملية للمرأة الخليجية. ومن بين المشاركات في المؤتمر الاميرة لولوة الفيصل التي كانت ايضا احدى المتحدثات الرئىسيات في المؤتمر، حيث عرضت تجربة المرأة في المملكة العربية السعودية، فيما شاركت شخصيات نسائية خليجية بارزة وسيدات اعمال في حلقات نقاشية متخصصة، وفي مقدمتهن الشيخة هنادي الـ ثاني والشيخة لبنى القاسمي اللتان تناولتا دور المرأة الخليجية في عالم التجارة والمال والاعمال اضافة الى عدد من الشخصيات النسائية والاكاديميات اللاتي تناولن دور المرأة في السياسة والتعليم والثقافة. وفي كلمتها الرئىسية امام المؤتمر شددت الدكتورة رشا على ان التعليم هو الوسيلة الجيدة لتقدم المجتمعات ونمائها وقالت انه اذا ما توافر المستوى العالي من التعليم فان ذلك سيؤدي من دون شك الى ازدهار المجتمع وتطوره. وعرضت الدكتورة رشا مسيرة تعليم المرأة في الكويت وكيف استطاعت التغلب على الصعاب والتحديات ونالت حقها في التعليم اينما وجد لتتبوأ المناصب القيادية والمراتب العليا في مختلف المجالات, كما اشارت الى تطورات العصر وما صاحب ذلك من تبدل للمفاهيم وفرض قيم جديدة بشأن المرأة، لا سيما في المجتمعات الشرقية والتي في مجملها تصب في صالح انصاف المرأة والاقرار العملي بحقها في حياة تحتل فيها مكانة في المجتمع. وتطرقت ايضا الى التحديات التي تعترض مسيرة المرأة في مجتمعها، لكنها دعت في هذا الاطار الى ضرورة مواجهة تلك العقبات والى انخراط المرأة في مختلف المجالات العملية دون تردد او تهيب لان القيم الجديدة التي فرضتها التطورات لا تكفي وحدها بل ان من واجب المرأة ان تشارك في صنع نمو المجتمع وتقدمه، وهو الامر الذي لن يتحقق الا بالعلم والخبرة والعطاء.

تسجيل الدخول


صيغة الجوال غير صحيحة

أو يمكنك تسجيل الدخول باسم المستخدم و كلمة المرور