الملف الصحفي


عفوًا هذه الوثيقة غير متاحة

جريدة الوطن - الأربعاء10-01-2007

التجارب الناجحة أثبتت أهمية دورها في التنمية
د.معصومة المبارك: نهوض المرأة في بلادنا شرط ضروري للنهوض بالمجتمع

 كتبت مرفت عبدالدايم:
اكدت وزيرة المواصلات د.معصومة المبارك ان هناك الكثير من المعوقات تقف امام النساء لتوظيف قدراتهن على قدم المساواة مع الرجال على الرغم من ان القانون الدولي والدساتير الوطنية تنص على ضمان المساواة للنساء وفقا لما يتمتعن به من مواهب وما حققنه من مساهمات في ميادين النشاط الانساني.
وقالت د.معصومة في كلمة لها في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي حول القيادات النسائية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة: لقد اصبح للعلم وتطبيقاته التكنولوجية والهندسية دور حاسم في مختلف ميادين حياتنا، الفكرية والاجتماعية والمعيشية، وتتواتر الشواهد كل يوم على تعاظم هذا الدور، وعلى خطورة التقاعس امام اهميته، مؤكدة انه من الصعب القيام بهذا الدور ونصف المجتمع مهمش وغير قادر على المشاركة بفاعليته.
واضافت: انني على ثقة من ان نهوض المرأة في بلادنا هو في واقع الامر، شرط ضروري لازم للنهوض بالمجتمع كله، ولقد اثبتت التجارب الناجحة اهمية دور المرأة في التنمية. واكدت الدراسات الحديثة ان الشركات التي تقودها نساء تحقق في معظمها ارباحا اكثر من الشركات التي يقودها الرجال.
وعلى الرغم من العوائق العديدة والعراقيل التي تحول دون دخول الفتيات ميدان العلوم التقنية فقد حققن نتائج باهرة عندما سنحت لهن فرص الابداع والمنافسة على الاصعدة كافة المحلية والدولية. كما حققت كوكبة رائعة من النساء في بلادنا انجازات متفردة في مجالات العلوم الطبيعية الدقيقة.
وقالت د.المبارك ان هذه المرحلة تحتاج منا جميعا الى التكاتف والتعاضد لبناء القدرات واطلاقها لدى كافة المواطنين، ولا يجب ان نسمح بتعطيل نصف الطاقات البشرية في مجتمعاتنا، وهناك ايجابيات كثيرة من الممكن ان ندعمها لتحقيق اهدافنا المنشودة، مؤكدة ان في مقدمة هذه الايجابيات، النجاحات التي حققتها القيادات النسائية في بلادنا، فمنذ ان تولت النساء مهنا محترمة اجتماعيا: مهندسات وطبيبات واعضاء هيئات للتعليم الجامعي، ووصلت بعضهن الى مراكز قيادية مرموقة، ترسخ الوعي بقدرات وامكانات النساء، واتسع التعاطف الاجتماعي مع قضاياهن.
كما ان تطور وسائل الاعلام مثل الانترنت والفضائيات، وعلى الرغم من بعض السلبيات، الا انها مهدت الطريق لانتاج خطاب اعلامي جديد وجيد، يسهم في تعميق الوعي بأهمية المساواة الاجتماعية استنادا الى مبدأ التكافؤ والندية باعتبارهما البديل المناسب لمفهوم التمييز والتمايز بين الجنسين.
وقالت ان هناك اهمية مضاعفة للدور المنتظر من القيادات النسائية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة، وان التطورات العلمية والتقنية والهندسية تتطلب ضرورة تغيير التوجهات التعليمية، والتركيز على العلوم الطبيعية والتكنولوجية والهندسة للوفاء بمتطلبات التنمية في المرحلة الحالية.
واضافت ان القيادات النسائية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة يقع عليها عبء اضافي، فاختيار هذه المجالات من قبل فتياتنا يتطلب تغيير انماط التفكير السائدة في المجتمع، واعدادهن وتنمية قدراتهن للمنافسة في هذه المجالات، وخاصة ان توجهات التنمية بدأت قيادتها تتحول للقطاع الخاص، وتتطلب مجهودا مضاعفا حتى يستطعن اثبات جدارتهن والمساهمة في تحقيق التقدم والرقي المنشود.

تسجيل الدخول


صيغة الجوال غير صحيحة

أو يمكنك تسجيل الدخول باسم المستخدم و كلمة المرور